قَوْله ( مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيل اللَّه ) أَيْ تَصَدَّقَ بِهِ فِي سَبِيل الْخَيْر مُطْلَقًا أَوْ فِي الْجِهَاد كَمَا هُوَ الْمُتَبَادَرُ ( هَذَا خَيْرٌ ) أَيْ عَمَلُ الَّذِي فَعَلْت خَيْرٌ تَشْرِيفًا وَتَعْظِيمًا لِعَمَلِهِ أَوْ هَذَا الْبَاب خَيْرٌ لِدُخُولِك مِنْهُ تَعْظِيمًا لَهُ ( مَا عَلَى أَحَدٍ إِلَخْ ) أَيْ لَيْسَ لَهُ ضَرُورَة إِلَى أَنْ يُدْعَى مِنْ جَمِيعِ الْأَبْوَابِ إِذْ الْبَابُ الْوَاحِدُ يَكْفِي لِدُخُولِهِ الْجَنَّةَ.