قَوْله ( بِنْت أَبَا حُبَيْشٍ ) بِضَمِّ حَاء مُهْمَلَة وَفَتْح مُوَحَّدَة وَسُكُون مُثَنَّاة تَحْتِيَّة بَعْدَهَا شِين مُعْجَمَة وَاسْم أَبِي حُبَيْشٍ قَيْس فَلِذَا كَانَ فِيمَا سَبَقَ بِنْت قَيْس ثُمَّ هَذِهِ الْأَحَادِيث كُلّهَا مَبْنِيَّة عَلَى إِطْلَاق الْقُرْء عَلَى الْحَيْض وَلِهَذَا ذَكَرَهُ الْمُصَنِّف كَمَا ذَكَرَهُ فِي بَعْض النُّسَخ لِيَكُونَ دَلِيلًا عَلَى أَنَّ الْمُرَاد بِالْقُرْءِ فِي الْقُرْآن الْحَيْض وَالْمُحَقِّقُونَ عَلَى أَنَّ الْقُرْء مِنْ الْإِضْدَاد يُطْلَق عَلَى الْحَيْض وَالطُّهْر.