قَوْله ( لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ صُمْت رَمَضَانَ ) فَذِكْرُ رَمَضَانَ بِلَا شَهْرٍ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ إِطْلَاقِهِ كَذَلِكَ وَالنَّهْيُ لَيْسَ رَاجِعًا إِلَيْهِ وَإِنَّمَا هُوَ رَاجِعٌ إِلَى نِسْبَة الصَّوْم إِلَى نَفْسه فِيهِ كُلّه مَعَ أَنَّ قَبُولَهُ عِنْد اللَّه تَعَالَى فِي مَحَلِّ الْخَطَرِ. قَوْله ( لَا بُدَّ مِنْ غَفْلَةٍ ) أَيْ فَيَعْصِي فِي حَال الْغَفْلَة بِوَجْهٍ لَا يُنَاسِبُ الصَّوْمَ فَكَيْف يَدَّعِي بَعْدَ ذَلِكَ الصَّوْمَ لِنَفْسِهِ.