قَوْله ( يُحْشَرُ النَّاسُ يَوْم الْقِيَامَة ) ظَاهِره أَنَّهُ حَشْر الْآخِرَة وَغَالِب الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ فِي الدُّنْيَا وَهُوَ آخِر أَشْرَاط الْقِيَامَة وَهَذَا هُوَ الْمُنَاسِب لِمَا سَيَجِيءُ مِنْ الْقَيْلُولَة وَالْبَيْتُوتَة وَنَحْوهمَا فَيُحْمَلُ قَوْله يَوْم الْقِيَامَة عَلَى مَعْنَى قُرْب يَوْم الْقِيَامَة أَوْ بَعْد زَمَان آخِر الْعَلَامَات مِنْ يَوْم الْقِيَامَة مَجَازًا إِعْطَاءً لِلْقَرِيبِ مِنْ الشَّيْء حُكْمَ ذَلِكَ الشَّيْء.