قَوْله ( قِيلَ هَذَا مَقْعَدك حَتَّى يَبْعَثك اللَّه ) يَحْتَمِل أَنَّ الْإِشَارَة إِلَى الْقَبْر أَيْ الْقَبْر مَقْعَدك إِلَى أَنْ يَبْعَثك اللَّه إِلَى الْمَقْعَد الْمَعْرُوض وَحَتَّى غَايَةٌ لِعُرِضَ أَيْ يُعْرَضُ عَلَيْك إِلَى الْبَعْث ثُمَّ بَعْد الْبَعْث تَدْخُلُهُ ثُمَّ هَذَا الْقَوْل يَعُمّ أَهْل الْجَنَّة وَالنَّار كَمَا فِي الرِّوَايَة الثَّانِيَة وَالتَّخْصِيص بِأَهْلِ النَّار وَقَعَ مِنْ الرُّوَاة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.