قَوْله ( كَلِمَة ) مَنْصُوبَةٌ عَلَى الْحَالِ أَوْ بِتَقْدِيرِ أَعْنِي أَوْ مَرْفُوعَة عَلَى حَذْف الْمُبْتَدَأ أَيْ هِيَ كَلِمَة ( أُحَاجّ ) أَشْفَع وَأَشْهَد كَمَا أَشْفَع وَأَشْهَد لِغَيْرِك مِنْ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ مَاتُوا بِالْمَدِينَةِ وَنَحْوهمْ كَمَا جَاءَ كُنْت لَهُ يَوْم الْقِيَامَة مَانِعًا وَشَهِيدًا ( مَا لَمْ أُنْهَ ) صِيغَة الْمُتَكَلِّم عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول مِنْ النَّهْي. قَوْله ( فَنَزَلَتْ ) وَمَا كَانَ اِسْتِغْفَار وَالنَّازِل فِي وَاقِعَة أَبِي طَالِب مَا قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى { مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ } إِلَخْ فَلَا مُنَافَاةَ.