قَوْله ( نَهَيْتُكُمْ إِلَخْ ) فِيهِ جَمْع بَيْن النَّاسِخ وَالْمَنْسُوخ وَالْإِذْن بِقَوْلِهِ فَزُورُوهَا قِيلَ يَعُمُّ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ وَقِيلَ مَخْصُوصٌ بِالرِّجَالِ كَمَا هُوَ ظَاهِرُ الْخِطَاب لَكِنَّ عُمُومَ عِلَّةِ التَّذْكِيرِ الْوَارِدَةِ فِي الْأَحَادِيثِ قَدْ تُؤَيِّد عُمُومَ الْحُكْمِ إِلَّا أَنْ يَمْنَع كَوْنُهُ تَذْكِرَةً فِي حَقِّ النِّسَاءِ لِكَثْرَةِ غَفْلَتِهِنَّ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ. ( مَا بَدَا ) بِلَا هَمْزٍ أَيْ ظَهَرَ لَكُمْ ( إِلَّا فِي سِقَاء ) أَيْ قِرْبَةٍ ( فِي الْأَسْقِيَة ) أَيْ الظُّرُوف وَإِلَّا لَا يَصِحّ الْمُقَابَلَةُ.