قَوْله ( إِنَّ عَمَّك ) هُوَ أَبُو طَالِبٍ ( وَلَا تُحْدِثَنَّ ) نَهْيٌ مِنْ الْإِحْدَاثِ أَيْ لَا تَفْعَلْنَ ( فَاغْتَسَلْت ) مَبْنِيّ عَلَى أَنَّهُ غَسَّلَهُ وَأَنَّ مَنْ يُغَسِّلُ الْمَيِّتَ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ وَيَحْتَمِل أَنْ يُخَصَّ ذَلِكَ بِالْكَافِرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ } لَكِنَّ الْأَحَادِيثَ تَقْتَضِي الْعُمُومَ نَعَمْ لَوْ قِيلَ إِنَّ اِغْتِسَالَهُ لَهُ مِنْ جِهَةِ الْمُوَارَاةِ وَمُوَارَاةُ الْكَافِرِ تُوجِبُ الْغُسْلَ لِنَجَاسَتِهِ لَكَانَ لَهُ وَجْهٌ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.