قَوْله ( سُنَّةٌ وَحَقٌّ ) هَذِهِ الصِّيغَة عِنْدهمْ حُكْمهَا الرَّفْعُ لَكِنْ فِي إِفَادَتِهِ الِافْتِرَاضَ بَحْثٌ نَعَمْ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ الْفَاتِحَةُ أَوْلَى وَأَحْسَنَ مِنْ غَيْرِهَا مِنْ الْأَدْعِيَةِ وَلَا وَجْهَ لِلْمَنْعِ عَنْهَا وَعَلَى هَذَا كَثِيرٌ مِنْ مُحَقِّقِي عُلَمَائِنَا إِلَّا أَنَّهُمْ قَالُوا يَقْرَأ بِنِيَّةِ الدُّعَاء وَالثَّنَاء لَا بِنِيَّةِ الْقِرَاءَة وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.