( فَضَحِكَتْ أُمّ سَلَمَة ) قَبْل فِي التَّوْفِيق يَجُوز اِجْتِمَاع عَائِشَة وَأُمّ سَلَمَة فِي وَاحِد فَبَدَأَتْ إِحْدَاهُمَا بِالْإِنْكَارِ وَسَاعَدَتْهَا الْأُخْرَى فَأَقْبَلَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِمَا بِالْإِنْكَارِ وَكَذَا يَجُوز تَعَدُّد الْقَضِيَّة أَيْضًا بِأَنْ نَسِيَتْ أُمّ سُلَيْم الْجَوَاب فَجَاءَتْ ثَانِيًا لِلسُّؤَالِ وَأَرَادَتْ بِالْمَجِيءِ ثَانِيًا زِيَادَة التَّحْقِيق وَالتَّثْبِيت وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم ( فَفِيمَ ) أَيْ فَلِمَ فَكَلِمَة فِي بِمَعْنَى اللَّام وَفِي نُسْخَة فَبِمَ بِالْبَاءِ.