قَوْله ( وَصَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ ) كَانَ لَا يُصَلَّى أَوَّلًا عَلَى الْمَدْيُونِ الَّذِي مَا تَرَكَ وَفَاءً تَحْذِيرًا مِنْ الدَّيْن ثُمَّ لَمَّا تَوَسَّعَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ كَانَ يُؤَدِّي الدَّيْنَ وَيُصَلِّي عَلَيْهِ بِالْوَفَاءِ أَيْ هَذَا الْعَهْد مَقْرُونٌ بِالْوَفَاءِ بِمَعْنَى عَلَيْك أَنْ تَفِيَ بِهِ وَاسْتَدَلَّ بِهِ مَنْ يَقُول بِصِحَّةِ الْكَفَالَةِ عَنْ الْمَيِّتِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ