قَوْله ( أَحْسِنْ إِلَيْهَا ) أَوْصَى بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَابَتْ وَلِأَنَّ أَهْل الْقَرَابَة قَدْ يُؤْذُونَ بِذَلِكَ لِمَا لَحِقَهُمْ مِنْ الْعَار ( فَشَكَّتْ ) بِتَشْدِيدِ الْكَاف عَلَى بِنَاء الْفَاعِل وَنَصْبِ الثِّيَاب أَوْ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول وَرَفْع الثِّيَاب أَيْ جُمِعَتْ وَلُفَّتْ لِئَلَّا تَنْكَشِفَ فِي تَقَلُّبهَا وَاضْطِرَابهَا ( ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا ) لِيُعْلَمَ أَنَّهَا مَاتَتْ تَائِبَةً فَالْإِمَام مُخَيَّرٌ ( أَنْ جَادَتْ ) مِنْ الْجُود كَأَنَّهَا تَصَدَّقَتْ بِالنَّفْسِ لِلَّهِ حَيْثُ أَقَرَّتْ لِلَّهِ بِمَا أَدَّى إِلَى الْمَوْت.