قَوْله ( فَكَرِهَ أَنْ يَعْلُوَ رَأْسَهُ ) هَذَا تَأْوِيلٌ وَقَعَ فِي خَاطِرِ الْحَسَنِ وَإِلَّا فَمُقْتَضَى الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ كَانَ لِتَعْظِيمِ أَمْرِ الْمَوْتِ وَقَدْ جَاءَ بِهِ الْأَمْرُ أَيْضًا إِلَّا أَنْ يُقَال هَذَا مِمَّا اِنْضَمَّ إِلَى دَوَاعِي الْقِيَام أَيْضًا وَكَانَتْ الدَّوَاعِي مُتَعَدِّدَةً وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.