قَوْله ( إِذَا دَخَلَ الْخَلَاء ) أَيّ أَرَادَ دُخُوله وَالْخَلَاء بِالْفَتْحِ وَالْمَدّ مَوْضِع قَضَاء الْحَاجَة ( مِنْ الْخُبُث ) بِضَمَّتَيْنِ جَمْع خَبِيث وَالْخَبَائِث جَمْع خَبِيثَة وَالْمُرَاد ذُكْرَان الشَّيَاطِين وَإِنَاثهمْ وَقَدْ جَاءَتْ الرِّوَايَة بِإِسْكَانِ الْبَاء فِي الخبث أَيْضًا إِمَّا عَلَى التَّخْفِيف أَوْ عَلَى أَنَّهُ اِسْم بِمَعْنَى الشَّرّ وَحِينَئِذٍ فَالْخَبَائِث صِفَة النُّفُوس فَيَشْمَل ذُكُور الشَّيَاطِين وَإِنَاثهمْ وَالْمُرَاد التَّعَوُّذ عَنْ الشَّرّ وَأَصْحَابه.