قَوْله ( يَمَانِيَة ) بِالتَّخْفِيفِ وَأَصْله يَمَنِيَّة بِالتَّشْدِيدِ نِسْبَة إِلَى الْيَمَنِ لَكِنْ قُدِّمَتْ إِحْدَى الْيَاءَيْنِ ثُمَّ قُلِبَتْ أَلِفًا أَوْ حُذِفَتْ وَعُوِّضَ مِنْهَا بِأَلِفٍ عَلَى خِلَاف الْقِيَاس ( كُرْسُف ) بِضَمِّ كَافٍ وَسِينٍ مُهْمَلَةٍ مَعًا بَيْنهمَا رَاءٌ سَاكِنَةٌ الْقُطْنُ ( قَوْلهمْ ) أَيْ قَوْل النَّاس أَيْ ذَكَرَ لَهَا أَنَّ النَّاس يَقُولُونَ إِنَّهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ وَبُرْد حِبَرَةٍ الْحِبَرَةُ كَالْعِنَبَةِ مَا كَانَ مُخَطَّطًا مِنْ الْبُرْد الْيَمَانِيَة وَقَوْلهمْ بُرْد حِبَرَة بِالْإِضَافَةِ أَوْ التَّوْصِيفِ ( وَلَكِنَّهُمْ ) أَيْ النَّاسَ الْحَاضِرِينَ عَلَى التَّكْفِين.