قَوْله ( إِنَّ ثُمَامَة ) ضَمّ مُثَلَّثَة وَمِيم مُخَفَّفَة ( اِبْن أُثَال ) بِضَمٍّ وَمُثَلَّثَة مُخَفَّفَة ( إِلَى نَجْل ) قِيلَ بِجِيمٍ سَاكِنَة وَهُوَ الْمَاء الْقَلِيل التَّابِع وَقِيلَ هُوَ الْمَاء الْجَارِي قُلْت أَوْ بِخَاءٍ مُعْجَمَة جَمْع نَخْلَة أَيْ إِلَى بُسْتَان لِأَنَّ الْبُسْتَان لَا يَخْلُو عَنْ الْمَاء عَادَة فَمَا قِيلَ الْجِيم هُوَ الصَّوَاب لَيْسَ لِشَيْءٍ كَيْف وَقَدْ صَرَّحُوا أَنَّ الْخَاء رِوَايَة الْأَكْثَر وَقَالَ عِيَاض الرِّوَايَة بِالْخَاءِ وَذَكَرَ اِبْن دُرَيْدٍ بِالْجِيمِ ( ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِد إِلَخْ ) فَقَدَّمَ الِاغْتِسَال عَلَى الْإِسْلَام وَهُوَ وَإِنْ كَانَ فِيهِ تَعْظِيم الْإِسْلَام لَكِنَّ تَقْدِيمه عَلَى الِاغْتِسَال أَوْلَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.