قَوْله ( الْمَذْهَب ) مَفْعَل مِنْ الذَّهَاب وَهُوَ يَحْتَمِل أَنْ يَكُون مَصْدَرًا أَوْ اِسْم مَكَان وَعَلَى الْوَجْهَيْنِ فَتَعْرِيفه لِلْعَهْدِ الْخَارِجِيّ وَالْمُرَاد مَحَلّ التَّخَلِّي أَوْ الذَّهَاب إِلَيْهِ بِقَرِينَةِ أَبْعَدَ فَإِنَّهُ اللَّائِق بِالْإِبْعَادِ وَقِيلَ بَلْ صَارَ فِي الْعُرْف اِسْمًا لِمَوْضِعِ التَّغَوُّط كَالْخَلَاءِ ( اِئْتِنِي بِوَضُوءٍ ) بِفَتْحِ الْوَاو.