قَوْله ( النَّوْم عَلَى وِتْرٍ ) أَيْ يَكُون النَّوْم عَقِبَ الْوِتْرِ لَا قَبْلَهُ لَا أَنَّهُ لَا بُدَّ مِنْ نَوْمٍ بَعْدَهُ وَلَعَلَّهُ أَوْصَاهُ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ خَافَ عَلَيْهِ الْفَوْتَ بِالنَّوْمِ فَفِيهِ أَنَّ مَنْ خَافَ فَوَاتَ الْوِتْرِ فَالْأَفْضَلُ لَهُ التَّقْدِيمُ وَمَنْ لَا فَالتَّأْخِيرُ فِي حَقِّهِ أَفْضَلُ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.