قَوْله ( غَمَزَ رِجْلِي ) أَنَّ رِجْلهَا كَانَ فِي مَوْضِع سُجُوده صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ يُعْلِمهَا بِالْغَمْزِ أَنَّهُ يُرِيد السُّجُود وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ مِنْ الْمَسّ وَالْقَوْل بِأَنَّهُ كَانَ بِحَائِلٍ بَعِيد يَحْتَاج إِلَى دَلِيل. قَوْله ( وَالْبُيُوت يَوْمَئِذٍ إِلَخْ ) اِعْتِذَار عَنْهَا بِأَنَّهَا مَا كَانَتْ تَدْرِي وَقْت سُجُوده لِعَدَمِ الْمِصْبَاح وَإِلَّا لَمَا اِحْتَاجَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْغَمْز كُلّ مَرَّة بَلْ هِيَ ضَمَّتْ رِجْلهَا إِلَيْهَا وَقْت السُّجُود.