قَوْله ( مَسَّنِي بِرِجْلِهِ لِيُوقِظَنِي ) وَمَعْلُوم أَنَّ ذَاكَ كَانَ مَسًّا بِلَا شَهْوَة فَاسْتَدَلَّ بِهِ الْمُصَنِّف عَلَى أَنَّ الْمَسّ بِلَا شَهْوَة لَا يَنْقُض ,َأَمَّا بِالشَّهْوَةِ فَالدَّلِيل عَلَى عَدَم الِانْتِقَاض أَنَّ الْأَصْل هُوَ الْعَدَم حَتَّى يَظْهَر دَلِيل الِانْتِقَاض لِلْقَائِلِ بِهِ وَهَذَا يَكْفِي فِي الْقَوْل بِعَدَمِ النَّقْض بَلْ سَيَظْهَرُ دَلِيل الْعَدَم وَهُوَ حَدِيث الْقُبْلَة إِذْ الْقُبْلَة لَا تَخْلُو عَادَة عَنْ مَسّ بِشَهْوَةٍ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.