قَوْله ( يَا بَنِي فَرُّوخ ) بِفَتْحِ فَاء وَتَشْدِيد رَاء وَخَاء مُعْجَمَة قِيلَ هُوَ مِنْ وَلَد إِبْرَاهِيم كَثُرَ نَسْله فَوَلَد الْعَجَم ( مَا تَوَضَّأْت ) أَيْ خَوْفًا مِنْ سُوء ظَنّكُمْ بِتَغْيِيرِ الْمَشْرُوع وَفِيهِ أَنَّ أَسْرَار الْعِلْم تُكْتَم عَنْ الْجَاهِلِينَ ( يَبْلُغ الْحِلْيَة ) بِكَسْرِ مُهْمَلَة وَسُكُون لَام وَخِفَّة يَاء يُطْلَق عَلَى السِّيمَا فَالْمُرَاد هُنَا التَّحْجِيل مِنْ أَثَر الْوُضُوء يَوْم الْقِيَامَة وَعَلَى الزِّينَة وَالْمُرَاد مَا يُشِير إِلَيْهِ. قَوْله تَعَالَى { يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِر } وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.