قَوْله ( عَائِذًا بِاَللَّهِ ) قِيلَ بِمَعْنَى الْمَصْدَر أَيْ أَسْتَعِيذُ اِسْتِعَاذَة بِاَللَّهِ أَوْ هُوَ حَال أَيْ فَقَالَ مَا قَالَ مِنْ الدُّعَاء عَائِذًا بِاَللَّهِ تَعَالَى مِنْ عَذَاب الْقَبْر وَرُوِيَ بِالرَّفْعِ أَيْ أَنَا عَائِذ بِاَللَّهِ ( فَخَرَجْنَا إِلَى الْحُجْرَة ) لَعَلَّ الْمُرَاد إِلَى ظَاهِر الْحُجْرَة وَهُوَ الْمُوَافِق لِقَوْلِهَا فَكُنْت بَيْن الْحُجْرَة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم ( كُنَّا نَسْمَعهُ ) أَيْ نَسْمَع النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.