قَوْله ( أَنَّ الْأَذَان ) أُرِيد بِهِ النِّدَاء الشَّامِل لِلْإِقَامَةِ وَلِذَلِكَ قِيلَ ( كَانَ أَوَّل ) وَالْمُرَاد أَوَّل مِنْهُ فَأَوَّل بِالرَّفْعِ اِسْم كَانَ وَالْعَائِد مَحْذُوف وَيُؤَيِّدهُ رِوَايَة أَبِي دَاوُدَ كَانَ أَوَّله وَنَصْبه عَلَى أَنَّهُ خَبَر بَعِيد مَعْنًى وَإِذَا كَانَ الْأَوَّل حِين جُلُوس الْإِمَام فَثَانِيه الْإِقَامَة وَالثَّالِث مَا أَمَرَ بِهِ عُثْمَان وَالزَّوْرَاء بِفَتْحِ مُعْجَمَة وَسُكُون وَاو وَرَاء مَمْدُودَة دَار بِالسُّوقِ.