قَوْله ( رَأَى حُلَّة ) وَكَانَتْ مِنْ حَرِير وَفِي قَوْل عُمَر دَلَالَة عَلَى أَنَّ التَّجَمُّل يَوْم الْجُمْعَة كَانَ مَشْهُورًا بَيْنهمْ مَطْلُوبًا كَالتَّجَمُّلِ لِلْوُفُودِ وَقَدْ قَرَّرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ذَلِكَ وَإِنَّمَا رَدَّهُ مِنْ حَيْثُ أَنَّ الْحَرِير لَا يَلِيق بِهِ وَمَعْنَى ( لَا خَلَاق لَهُ ) لَا حَظّ لَهُ فِي لُبْس الْحَرِير كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة ( كَسَوْتنِيهَا ) أَيْ أَعْطَيْتنِيهَا.