قَوْله ( لَمْ تَكُنْ تَفْعَلهُ ) أَيْ لَمْ تَكُنْ تَعْتَادهُ وَإِلَّا فَقَدْ ثَبَتَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلهُ قَبْل ذَلِكَ أَحْيَانًا وَقَدْ فَعَلَهُ بِالصَّهْبَاءِ أَيَّام خَيْبَر حِين طَلَبَ الْأَزْوَاد فَلَمْ يُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ ( قَالَ عَمْدًا فَعَلْته ) لَمَّا كَانَ وُقُوع غَيْر الْمُعْتَاد يَحْتَمِل أَنْ يَكُون عَنْ سَهْو دَفَعَ ذَلِكَ الِاحْتِمَال لِيُعْلِمَ أَنَّهُ جَائِز لَهُ وَلِغَيْرِهِ.