قَوْله ( فَطَفَّفَ ) مِنْ التَّطْفِيف أَيْ نَقَصَ فِي الرُّكُوع وَالسُّجُود مَثَلًا ( مَا صَلَّيْت ) أَيْ صَلَاة كَامِلَة وَيُمْكِن أَنَّهُ يُخِلّ بِالْفَرَائِضِ سِيَّمَا عِنْد مَنْ يُوجِب الطُّمَأْنِينَة ( وَلَوْ مُتّ ) بِضَمِّ الْمِيم وَكَسْرهَا. وَقَوْله ( عَلَى غَيْر فِطْرَة ) قِيلَ الْفِطْرَة الْمِلَّة وَأَرَادَ تَوْبِيخه عَلَى سُوء صَنِيعه لِيَرْتَدِعَ عَنْهُ وَقِيلَ أَرَادَ بِهَا الصَّلَاة لِكَوْنِهَا أَكْبَر أَعْمَال الْإِيمَان.