قَوْله ( اِئْتِ عَلِيًّا ) فِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِأَهْلِ الْعِلْم إِرْشَاد السَّائِل إِلَى مَنْ كَانَ أَعْلَم بِجَوَابِهِ ( فَإِنَّهُ أَعْلَم بِذَلِكَ مِنِّي ) لِأَنَّ الْمُعْتَاد لُبْس الْخِفَاف فِي الْأَسْفَار دُون الْحَضَر وَعَلِيّ أَعْلَم بِحَالِ السَّفَر مِنْ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُمَا ( يَأْمُر ) أَيّ أَمْر إِبَاحَة وَرُخْصَة لَا أَمْر إِيجَاب.