قَوْله ( فِي ثَلَاث رَكَعَات مِنْ الْعَصْر فَدَخَلَ ) كَلَام الْمُصَنِّف يُشِير أَنَّ الْوَاقِعَة مُتَّحِدَة وَهُوَ أَظْهَر وَعَلَى هَذَا كَوْنه سَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ ثَلَاث وَكَذَا كَوْنه دَخَلَ الْبَيْت أَوْ قَعَدَ فِي نَاحِيَة الْمَسْجِد وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا اِشْتَبَهَ عَلَى الرُّوَاة لِطُولِ الزَّمَان وَيَحْتَمِل تَعَدُّد الْوَاقِعَة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.