قَوْله ( فَأَدْرَكَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ إِلَخْ ) هَذَا يَدُلّ عَلَى أَنَّ ذَا الْيَدَيْنِ هُوَ ذُو الشِّمَالَيْنِ وَقَدْ نَصَّ كَثِير مِنْهُمْ عَلَى أَنَّهُ غَيْره وَالِاتِّحَاد وَهْمٌ مِنْ قَائِله قَالَ اِبْن عَبْد الْبَرّ لَمْ يُتَابَع الزُّهْرِيّ عَلَى قَوْله أَنَّ الْمُتَكَلِّم ذُو الشِّمَالَيْنِ وَلَا يَخْفَى أَنَّ الْمُصَنِّف رَوَى أَنَّ الْمُتَكَلِّم ذُو الشِّمَالَيْنِ عَنْ عِمْرَان عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَعَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِي سَلَمَة عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَيَلْزَم مِنْهُ أَنَّهُ قَدْ تَابَعَهُ عَلَى ذَلِكَ عِمْرَان فَلَا يَصِحّ قَوْله لَمْ يُتَابَع الزُّهْرِيّ كَمَا لَا يَخْفَى وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.