( مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ ) أَيْ تَفَكَّرْت فَمَا يَصْلُح لِلْمَنْعِ مِنْ الْوُجُوه الْقَرِيبَة أَوْ الْبَعِيدَة أَيُّهَا كَانَتْ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدّ السَّلَامِ.
Sindî — Hâşiyetü's-Sindî alâ Süneni'n-Nesâî
( مَا قَرُبَ وَمَا بَعُدَ ) أَيْ تَفَكَّرْت فَمَا يَصْلُح لِلْمَنْعِ مِنْ الْوُجُوه الْقَرِيبَة أَوْ الْبَعِيدَة أَيُّهَا كَانَتْ سَبَبًا لِتَرْكِ رَدّ السَّلَامِ.