قَوْله ( وَيْل لِلْعَقِبِ ) بِفَتْحِ عَيْن فَكَسْر قَاف مُؤَخَّر الْقَدَم وَالْأَعْقَاب جَمْعهَا وَالْمَعْنَى وَيْل لِصَاحِبِ الْعَقِب الْمُقَصِّر فِي غُسْلهَا نَحْو وَاسْأَلْ الْقَرْيَة أَوْ الْعَقِب تَخْتَصّ بِالْعَذَابِ إِذَا قَصَّرَ فِي غُسْلهَا وَالْحَدِيث الثَّانِي يُوَضِّح الْمَعْنَى وَالْمُرَاد بِالْعَقِبِ الْجِنْس وَالْجَمْع فِي الْحَدِيث الثَّانِي لِأَنَّهُ جَاءَ فِي قَوْم تَسَامَحُوا فِي غَسْل الرِّجْلَيْنِ وَلَا حَاجَة إِلَى حَمْل الْجَمْع عَلَى مَعْنَى التَّثْنِيَة وَالْمُرَاد وَيْل لِأَعْقَابِهِمْ أَوْ أَعْقَاب مَنْ يَصْنَع صَنِيعهمْ.