قَوْله ( يَرْمُقهُ ) كَيَنْصُر أَيْ يَنْظُر إِلَيْهِ ( وَلَا يَشْعُر ) أَيْ الرَّجُل بِنَظَرِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( لَقَدْ جَهَدْت ) عَلَى بِنَاء الْفَاعِل أَيْ بَذَلْت غَايَة وُسْعِي أَوْ عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول أَيْ أَصَابَنِي التَّعَب وَالْمَشَقَّة بِكَثْرَةِ الْإِعَادَة ( ثُمَّ اِرْكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنّ رَاكِعًا ) أَيْ فَلَمْ يَأْمُرهُ بِالتَّسْبِيحِ فِيهِ فَدَلَّ عَلَى عَدَم وُجُوب التَّسْبِيح فِيهِ وَأَنَّهُ يَصِحُّ بِدُونِهِ.