قَوْله ( لَك رَكَعْت ) أَيْ لَا لِغَيْرِك خَضَعْت وَإِسْنَاد خَشَعَ أَيْ تَوَاضَعَ وَخَضَعَ إِلَى السَّمْع وَغَيْره مِمَّا لَيْسَ مِنْ شَأْنه الْإِدْرَاك وَالتَّأَثُّر كِنَايَة عَنْ كَمَالِ الْخُشُوع وَالْخُضُوع أَيْ قَدْ بَلَغَ غَايَته حَتَّى كَأَنَّهُ ظَهَرَ أَثَره فِي هَذِهِ الْأَعْضَاء وَصَارَتْ خَاشِعَة لِرَبِّهَا ( وَالْمُخّ ) بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيد الدِّمَاغ ( وَالْعَصَب ) بِفَتْحَتَيْنِ أَطْنَاب الْمَفَاصِل.