قَوْله ( رَفَعَ صَوْته ) لِيَتَدَبَّرُوهُ وَيَأْخُذُوا عَنْهُ ( وَلَا تَجْهَر ) أَيْ كُلّ الْجَهْر بِقَرِينَةِ الْأَمْر بِالتَّوَسُّطِ وَقَدْ يُقَال مُقْتَضَى الْآيَة أَنَّ الْجَهْر هُوَ الْإِعْلَان الْبَالِغ حَدّه فَلْيُتَأَمَّلْ ( وَابْتَغِ بَيْن ذَلِكَ سَبِيلًا ) أَيْ بَيْن الْمَذْكُور مِنْ الْجَهْر وَالْمُخَافَتَة وَيَحْصُل بِهِ الْأَمْرَانِ جَمِيعًا عَدَم الْإِخْلَال بِسَمَاعِ الْحَاضِرِينَ وَالِاحْتِرَاز عَنْ سَبّ أَعْدَاء الدِّين.