قَوْله ( جَسْرَة ) بِفَتْحِ جِيم وَسُكُون سِين ( بِنْت دَجَاجَة ) قَالَ السُّيُوطِيُّ بِفَتْحِ دَال وَجِيمَيْنِ وَالْمَعْرُوف أَنَّهَا بِالْفَتْحِ فِي الْحَيَوَان وَبِالْكَسْرِ فِي الْإِنْسَان وَهُوَ الْمَضْبُوط فِي بَعْض النُّسَخ الْمُصَحَّحَة وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم قَوْله ( قَامَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) أَيْ اللَّيْل ( حَتَّى أَصْبَحَ ) كَذَا فِي بَعْض النُّسَخ الْمُصَحَّحَة أَيْ إِلَى أَنْ دَخَلَ وَقْت الصُّبْح وَفِي بَعْض النُّسَخ حَتَّى إِذَا أَصْبَحَ وَعَلَى هَذَا فَجَوَاب إِذَا مُقَدَّر أَيْ تَرَكَهَا أَيْ الْآيَةَ.