قَوْله ( مِنْ غَرْفَة وَاحِدَة ) قِيلَ هُوَ بِفَتْحِ غَيْن وَهُوَ بِالْفَتْحِ مَصْدَر لِلْمَرَّةِ مِنْ غَرَفَ إِذَا أَخَذَ الْمَاء بِالْكَفِّ وَبِالضَّمِّ الْمَغْرُوف أَيْ مِلْء الْكَفّ قُلْت وَالْوَجْه جَوَاز الْفَتْح وَالضَّمّ كَمَا بِهِمَا الْقِرَاءَة فِي قَوْله تَعَالَى إِلَّا مَنْ اِغْتَرَفَ غُرْفَة بِيَدِهِ وَصِفَة الْوَحْدَة عَلَى تَقْدِير الْفَتْح لِلتَّأْكِيدِ وَعَلَى الضَّمّ لِلتَّأْسِيسِ وَقِيلَ هُمَا بِمَعْنَى الْمَصْدَر وَقِيلَ بِمَعْنَى الْمُغْتَرَف وَهُوَ الْقَدْر الصَّالِح فِي الْكَفّ بَعْد الِاغْتِرَاف وَقِيلَ الْمَفْتُوح لِلْمَصْدَرِ لِلْمَرَّةِ وَالْمَضْمُوم اِسْم لِلْقَدْرِ الْحَاصِل فِي الْكَفّ بِالِاعْتِرَافِ وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.