قَوْله ( إِنِّي أُهَاجِر ) مِنْ الْمُهَاجَرَة ( وَهَلَى ) بِفَتْحِ الْوَاو وَالْهَاء مَعًا أَوْ بِسُكُونِ الْهَاء أَيْ وَهْمِي ( أَنَّهَا يَمَامَة ) بِفَتْحِ التَّحْتِيَّة وَتَخْفِيف الْمِيم قِيلَ هِيَ بِلَاد بَيْن مَكَّة وَالْيَمَن ( أَوْ هَجَرَ ) بِفَتْحِ الْهَاء وَالْجِيم مَعًا غَيْر مُنْصَرِف قَاعِدَة أَرْض الْبَحْرَيْنِ أَوْ بَلَد بِالْيَمَنِ ( أَنِّي هَزَزْت سَيْفًا ) بِزَاءَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ أَيْ حَرَّكْته ( فَإِذَا هُوَ مَا أُصِيب إِلَخْ ) قِيلَ هَذِهِ الرِّوَايَة مِنْ ضَرْب الْمَثَل وَلَمَّا كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُول بِأَصْحَابِهِ عَبَّرَ عَنْ السَّيْف بِهِمْ وَبِهَزِّهِ عَنْ أَمْره لَهُمْ بِالْحَرْبِ وَعَنْ الْقَطْع فِيهِ بِالْقَتْلِ فِيهِمْ وَفِي الْمَرَّة الْأُخْرَى لَمَّا عَادَ إِلَى حَالَته مِنْ الِاسْتِوَاء عَبَّرَ بِهِ عَنْ اِجْتِمَاعهمْ وَالْفَتْح عَلَيْهِمْ.