قَوْله ( إِذَا بَالَ أَحَدكُمْ ) لَا مَفْهُوم لِهَذَا الْقَيْد بَلْ إِنَّمَا جَاءَ لِأَنَّ الْحَاجَة إِلَى أَخْذه تَكُون حِينَئِذٍ فَإِذَا كَانَ الْأَخْذ بِالْيَمِينِ غَيْر لَائِق عِنْد الْحَاجَة إِلَيْهِ فَعِنْد عَدَم الْحَاجَة بِالْأَوْلَى ( فَلَا يَمَسّ ) بِفَتْحِ الْمِيم أَفْصَح مِنْ ضَمِّهَا.