قَوْله ( فَسَيُتَابِعُنَا ) مِنْ الْمُتَابَعَة أَيْ يُوَافِقُنَا فِيمَا قُلْنَا ( لِقَدْ ضَلَلْت إِذًا ) أَيْ إِنْ وَافَقْتهمَا فِي هَذِهِ الْفَتْوَى بَعْد أَنْ عَلِمْت بِقَضَاءِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخِلَافِ فَتْوَاهُمَا نَعَمْ هُمَا مَعْذُورَانِ لِعَدَمِ عِلْمهمَا بِذَلِكَ ( تَكْمِلَة الثُّلُثَيْنِ ) أَيْ يُكْمِل بِذَلِكَ السُّدُس الثُّلُثَانِ اللَّذَانِ هُمَا حَقّ الْبَنَات وَاَللَّه أَعْلَم.