( مَا يُتَّهَم بِك ) : عَلَى صِيغَة الْمَجْهُول وَمَا اِسْتِفْهَامِيَّة أَيْ أَيْ شَيْء مِنْ الْمَرَض يُظَنّ بِك. قَالَ فِي الْمِصْبَاح اِتَّهَمْته بِالتَّثْقِيلِ أَيْ ظَنَنْت بِهِ سُوء ( فَإِنِّي لَا أَتَّهِم ) : أَيْ لَا أَظُنّ ( بِابْنِي شَيْئًا ) : مِنْ الْمَرَض ( وَأَنَا ) : أَيْضًا ( لَا أَتَّهِم ) : أَيْ لَا أَظُنّ ( بِنَفْسِي ) : مِنْ الْمَرَض ( إِلَّا ذَلِكَ ) : أَيْ أَثَر السُّمّ. هَذَا الْحَدِيث لَيْسَ مِنْ رِوَايَة اللُّؤْلُؤِيّ وَلِذَا لَمْ يَذْكُرهُ الْمُنْذِرِيُّ. وَقَالَ الْمِزِّيّ فِي الْأَطْرَاف : حَدِيث أُمّ مُبَشِّر أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي الدِّيَات عَنْ مَخْلَد بْن خَالِد عَنْ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ اِبْن كَعْب بْن مَالِك عَنْ أَبِيهِ بِهِ. وَعَنْ أَحْمَد بْن حَنْبَل عَنْ إِبْرَاهِيم بْن خَالِد عَنْ رَبَاح عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد اللَّه بْن كَعْب بْن مَالِك " أَنَّ أُمّ مُبَشِّر دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " فَذَكَرَ مَعْنَى حَدِيث مَخْلَد بْن خَالِد. قَالَ أَبُو سَعِيد بْن الْأَعْرَابِيّ كَذَا قَالَ عَنْ أُمّه وَالصَّوَاب عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمّ مُبَشِّر. وَهَذَا الْحَدِيث فِي رِوَايَة أَبِي سَعِيد بْن الْأَعْرَابِيّ وَأَبِي بَكْر بْن دَاسَة عَنْ أَبِي دَاوُدَ وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم اِنْتَهَى.