( ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مَنْزِله بِمِنًى ) : وَهُوَ الْآن يُسَمَّى مَسْجِد الْخَيْف. قَالَ اِبْن حَجَر الْمَكِّيّ : هُوَ مَا بَيْن مَسْجِد الْخَيْف وَمَحَلّ نَحْره الْمَشْهُور عَلَى يَمِين الذَّاهِب إِلَى عَرَفَة ( فَدَعَا بِذِبْحٍ ) : بِكَسْرِ أَوَّله مَا يُذْبَح مِنْ الْغَنَم ( ثُمَّ دَعَا بِالْحَلَّاقِ ) : هُوَ مَعْمَر بْن عَبْد اللَّه الْعَدَوِيُّ وَقِيلَ غَيْره ( فَأَخَذَ بِشِقِّ رَأْسه الْأَيْمَن ) : قَالَ الطِّيبِيُّ : دَلَّ عَلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبّ الِابْتِدَاء بِالْأَيْمَنِ , وَذَهَبَ بَعْضهمْ إِلَى أَنَّ الْمُسْتَحَبّ الْأَيْسَر أَيْ لِيَكُونَ أَيْمَن الْحَالِق ( الشَّعْرَة ) : بِفَتْحِ الشِّين ( ثُمَّ قَالَ هَا هُنَا ) : بِحَذْفِ حَرْف الِاسْتِفْهَام ( أَبُو طَلْحَة ) : الْأَنْصَارِيّ ( فَدَفَعَهُ ) : أَيْ النِّصْف ( إِلَى أَبِي طَلْحَة ) : قَالَ الشَّوْكَانِيُّ : فِيهِ مَشْرُوعِيَّة التَّبَرُّك بِشَعْرِ أَهْل الْفَضْل وَنَحْوه , وَفِيهِ دَلِيل عَلَى طَهَارَة شَعْر الْآدَمِيّ وَبِهِ قَالَ الْجُمْهُور. قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ. ( قَالَ لِلْحَالِقِ ) : قَدْ وُجِدَ هَذَا الْحَدِيث فِي النُّسْخَتَيْنِ. قَالَ الْمِزِّيُّ : حَدِيث عُبَيْد بْن هِشَام الْحَلَبِيّ وَعَمْرو بْن عُثْمَان الْحِمْصِيّ فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن بْن الْعَبْد وَأَبِي بَكْر بْنِ دَاسَة , وَلَمْ يَذْكُرهُ أَبُو الْقَاسِم وَلَمْ يُوجَد هَذَا الْحَدِيث فِي بَعْض النُّسَخ الْمَوْجُودَة وَكَذَا لَيْسَ فِي مُخْتَصَر الْمُنْذِرِيِّ , كَذَا فِي الشَّرْح.