حَدِيث أَبِي شُرَيْح , وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحه أَيْضًا هُنَاكَ , وَفِيهِ " فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَسْكُت " وَفِيهِ إِكْرَام الضَّيْف أَيْضًا , وَتَوْقِيت الضِّيَافَة بِثَلَاثَةِ أَيَّام , وَقَوْله " الضِّيَافَة ثَلَاثَة أَيَّام جَائِزَته , قِيلَ وَمَا جَائِزَته ؟ قَالَ : يَوْم وَلَيْلَة " وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْأَدَب بِلَفْظِ " فَلْيُكْرِمْ ضَيْفه جَائِزَته , قَالَ : وَمَا جَائِزَته ؟ قَالَ : يَوْم وَلَيْلَة " وَعَلَى مَا هُنَا فَالْمَعْنَى أَعْطُوهُ جَائِزَتَهُ , فَإِنَّ الرِّوَايَة بِالنَّصْبِ , وَإِنْ جَاءَتْ بِالرَّفْعِ فَالْمَعْنَى تَتَوَجَّه عَلَيْكُمْ جَائِزَته , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان الِاخْتِلَاف فِي تَوْجِيهه , وَوَقَعَ قَوْله " يَوْم وَلَيْلَة " خَبَرًا عَنْ الْجَائِزَة وَفِيهِ حَذْف تَقْدِيرُهُ زَمَان جَائِزَته أَوْ تَضْيِيف يَوْم وَلَيْلَة.