قَوْله : ( حَدَّثَنَا سَعِيد بْن تَلِيد ) بِمُثَنَّاةٍ وَلَام وَزْن سَعِيد , وَهُوَ سَعِيد بْن عِيسَى بْن تَلِيد نُسِبَ لِجَدِّهِ , وَهُوَ مِصْرِيّ , وَثَّقَهُ أَبُو يُونُس وَقَالَ : كَانَ فَقِيهًا ثَبْتًا فِي الْحَدِيث , وَكَانَ يَكْتُب لِلْقُضَاةِ.
قَوْله : ( أَخْبَرَنِي عَمْرو وَغَيْره ) أَمَّا عَمْرو فَهُوَ اِبْن الْحَارِث , وَأَمَّا غَيْره فَمَا عَرَفْته ; وَيَغْلِب عَلَى ظَنِّيّ أَنَّهُ اِبْن لَهِيعَةَ , وَقَدْ أَخْرَجَ الْحَدِيث أَحْمَد وَمُسْلِم وَالنَّسَائِيُّ وَأَبُو عَوَانَة وَالطَّحَاوِيّ وَالْإِسْمَاعِيلِيّ وَابْن حِبَّان مِنْ طُرُق عَنْ اِبْن وَهْب عَنْ عَمْرو بْن الْحَارِث وَحْده لَمْ يَقُلْ أَحَد فِي الْإِسْنَاد " وَغَيْره " وَاَللَّه أَعْلَم.
قَوْله : ( أَنَّ بُكَيْرًا حَدَّثَهُ ) هَكَذَا أَفْرَدَ الضَّمِير لِوَاحِدٍ بَعْد أَنْ قَدَّمَ ذِكْر اِثْنَيْنِ , وَبُكَيْر هُوَ اِبْن عَبْد اللَّه بْن الْأَشَجّ وَرُبَّمَا نُسِبَ لِجَدِّهِ , مَدَنِيّ سَكَنَ مِصْر , وَالْإِسْنَاد إِلَيْهِ مِصْرِيُّونَ.
قَوْله : ( عَادَ الْمُقَنَّع ) بِقَافٍ وَنُون ثَقِيلَة مَفْتُوحَة هُوَ اِبْن سِنَان تَابِعِيّ. لَا أَعْرِفهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيث.
قَوْله : ( إِنَّ فِيهِ شِفَاء ) كَذَا ذَكَرَهُ بُكَيْر بْن الْأَشَجّ مُخْتَصَرًا , وَمَضَى فِي " بَاب الدَّوَاء بِالْعَسَلِ " مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن اِبْن الْغَسِيل عَنْ عَاصِم بْن عُمَر مُطَوَّلًا , وَسَيَأْتِي أَيْضًا عَنْ قُرْب.