قَوْله : ( حَدَّثَنِي الْحَسَن ) كَذَا فِي جَمِيع الرِّوَايَات غَيْر مَنْسُوب , فَجَزَمَ أَبُو حَاتِم سَهْل بْن السَّرِيّ الْحَافِظ فِيمَا نَقَلَهُ الْكِلَابَاذِيُّ بِأَنَّهُ الْحَسَن بْن شُجَاع الْبَلْخِيُّ الْحَافِظ , وَهُوَ أَصْغَر مِنْ الْبُخَارِيّ لَكِنْ مَاتَ قَبْلَهُ وَهُوَ مَعْدُوم مِنْ الْحُفَّاظ , وَوَقَعَ فِي " الْمُصَافَحَة لِلْبُرْقَانِيِّ " أَنَّ الْبُخَارِيّ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيث " حَدَّثَنَا الْحُسَيْن " بِضَمِّ أَوَّله مُصَغَّرٌ , وَنُقِلَ عَنْ الْحَاكِم أَنَّهُ الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الْقَبَّانِيّ فَاَللَّه أَعْلَم. وَإِسْمَاعِيل بْن الْخَلِيل شَيْخه مِنْ أَوْسَاط شُيُوخ الْبُخَارِيّ , وَقَدْ نَزَلَ الْبُخَارِيّ فِي هَذَا الْإِسْنَاد دَرَجَتَيْنِ لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ وَاحِد عَنْ زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة وَهُنَا بَيْنَهُمَا ثَلَاثَة أَنْفُس.
قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد الرَّحِيم ) هُوَ اِبْن سُلَيْمَانَ , وَعَامِر هُوَ الشَّعْبِيّ.
قَوْله : ( إِنِّي مِنْ أَوَّل مَنْ يَرْفَع رَأْسه ) تَقَدَّمَ شَرْحه مُسْتَوْفًى فِي تَرْجَمَة مُوسَى مِنْ أَحَادِيث الْأَنْبِيَاء.
قَوْله : ( أَمْ بَعْدَ النَّفْخَة ) نَقَلَ اِبْن التِّين عَنْ الدَّاوُدِيِّ أَنَّ هَذِهِ اللَّفْظَة وَهْم , وَاسْتَنَدَ إِلَى أَنَّ مُوسَى مَيِّت مَقْبُور فَيُبْعَث بَعْدَ النَّفْخَة فَكَيْفَ يَكُون مُسْتَثْنًى ؟ وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان وَجْه الرَّدّ عَلَيْهِ فِي هَذَا بِمَا يُغْنِي عَنْ إِعَادَته , وَلِلَّهِ الْحَمْد.