حَدِيث سَهْل بْن سَعْد فِي قِصَّة شُرْب اَلْأَيْمَن فَالْأَيْمَن وَقَدْ تَقَدَّم فِي اَلْمَظَالِمِ وَيَأْتِي اَلْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي اَلْأَشْرِبَة وَقَدْ اِعْتَرَضَ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ بِأَنَّهُ لَيْسَ فِي حَدِيث سَهْلٍ مَا تَرْجَمَ بِهِ وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ طَرِيق اَلْإِرْفَاق وَأَطَالَ فِي ذَلِكَ وَالْحَقّ - كَمَا قَالَ اِبْن بَطَّال - أَنَّهُ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ اَلْغُلَامَ أَنْ يَهَبَ نَصِيبَهُ لِلْأَشْيَاخِ وَكَانَ نَصِيبُهُ مِنْهُ مَشَاعًا غَيْر مُتَمَيِّز فَدَلَّ عَلَى صِحَّةِ هِبَةِ اَلْمَشَاع وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.