قَوْله ( فَتَوَاصَيْت ) أَيْ تَوَافَقَتْ ( وَحَفْصَة ) بِالنَّصَبِ أَقْرَب أَيْ مَعَ حَفْصَة حَتَّى لَا يَلْزَم الْعَطْف عَلَى الضَّمِير الْمَرْفُوع بِلَا تَأْكِيد وَلَا فَصْلٍ ( مَا دَخَلَ ) مَا زَائِدَة ( رِيح مَغَافِير ) هُوَ شَيْء حُلْو لَهُ رِيح كَرِيهَة وَكَانَ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُحِبّ الرَّائِحَة الْكَرِيهَة فَلِذَلِكَ ثَقُلَ عَلَيْهِ مَا قَالَتَا وَعَزَمَ عَلَى عَدَم الْعَوْد وَعَلَى هَذَا فَقَدْ حَرَّمَ الْعَسَل.