قَوْله ( أَكْثَر مِنْ أَنْ يَعْتِق ) أَيْ أَكْثَر مِنْ جِهَة الْإِعْتَاق وَبِمُلَاحَظَتِهِ فَلَيْسَتْ مِنْ هَذِهِ تَفْضِيلِيَّة وَإِنَّمَا التَّفْضِيلِيَّة مِنْ الَّتِي فِي قَوْلهَا مِنْ يَوْم عَرَفَة ( وَإِنَّهُ لَيَدْنُو ) أَيْ بِالرَّحْمَةِ إِلَى الْخَلَائِق.