قَوْله : ( جَرِير ) و اِبْن عَبْد الْحَمِيد , وَمَنْصُور هُوَ اِبْن الْمُعْتَمِر.
قَوْله : ( كَانَ عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن مَسْعُود , وَكُنْيَته أَبُو عَبْد الرَّحْمَن.
قَوْله : ( فَقَالَ لَهُ رَجُل ) هَذَا الْمُبْهَم يُشْبِه أَنْ يَكُون هُوَ يَزِيد بْن مُعَاوِيَة النَّخَعِيُّ , وَفِي سِيَاق الْمُصَنِّف فِي أَوَاخِر الدَّعَوَات مَا يُرْشِد إِلَيْهِ.
قَوْله : ( لَوَدِدْت ) اللَّام جَوَاب قَسَمَ مَحْذُوف , أَيْ وَاَللَّه لَوَدِدْت , وَفَاعِل " يَمْنَعنِي " أَنِّي أَكْرَه بِفَتْحِ هَمْزَة أَنِّي , وَأُمِلّكُمْ بِضَمِّ الْهَمْزَة أَيْ : أُضْجِركُمْ , وَإِنِّي الثَّانِيَة بِكَسْرِ الْهَمْزَة. وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْح الْمَتْن قَرِيبًا. وَالْإِسْنَاد كُلّه كُوفِيُّونَ , وَحَدِيث أَنَس الَّذِي قَبْله بَصْرِيُّونَ.