ذَكَرَ الْمُصَنِّف حَدِيث عَائِشَة فِي سَبَب نُزُول الْآيَة الْمَذْكُورَة مِنْ وَجْهَيْنِ , وَقَدْ تَقَدَّمَ الْكَلَام عَلَيْهَا مُسْتَوْفًى فِي كِتَاب التَّيَمُّم , وَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ قِيَام اللَّيْل لَمْ يَكُنْ وَاجِبًا عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَتُعُقِّبَ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى أَوَّل مَا نَزَلَ ثُمَّ نَامَ , وَفِيهِ نَظَر لِأَنَّ التَّهَجُّد الْقِيَام إِلَى الصَّلَاة بَعْد هَجْعَة , ثُمَّ يَحْتَمِل أَنَّهُ هَجَعَ فَلَمْ يَنْتَقِض وُضُوءُهُ لِأَنَّ قَلْبه لَا يَنَام , ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ثُمَّ نَامَ , وَاَللَّه أَعْلَم.