قَوْله : ( خَشِيت أَنْ تُفْرَضَ عَلَيْكُمْ ) قَالَ اِبْن الْمُنَيِّر فِي الْحَاشِيَة : يُؤْخَذُ مِنْهُ أَنَّ الشُّرُوعَ مُلْزِمٌ إِذْ لَا تَظْهَرُ مُنَاسَبَةٌ بَيْنَ كَوْنِهِمْ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ وَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ إِلَّا ذَلِكَ. اِنْتَهَى. وَفِيهِ نَظَرٌ لِأَنَّهُ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُون السَّبَب فِي ذَلِكَ الظُّهُور اِقْتِدَارَهُمْ عَلَى ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ تَكَلُّفٍ فَيُفْرَض عَلَيْهِمْ. قَوْله فِي آخِر طَرِيق عَقِيلٍ ( فَتُوُفِّيَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْر عَلَى ذَلِكَ ) هَذِهِ الزِّيَادَة مِنْ قَوْل الزُّهْرِيِّ كَمَا بَيَّنْته فِي الْكَلَامِ عَلَى الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ.